|
|
القوى النائمة
| لقد جعل المسلمين المتخاذلين الإسلام في زين يراه العامة في العالم بأنه ضعيف لا يقوى على المواجهة والدفاع عن اتباعه وعن نفسه كما أرادته القوى التي كان يهددها وما زال يهددها الإسلام ولكن دعنا نرى الإسلام بالزي الرسمي الذي لا يراه إلى العقلاء والباحثين عن القوى العظمى في العالم |
كلمات من مثقفي الغرب
ما دام هذا
القرآن موجوداً في ايدي المسلمين ، فلن
تستطيع اوروبا السيطرة على الشرق الاوسط
كلادستون، رئيس وزراء بريطانيا سابقاً
ان الخطر الحقيقي
على حضارتنا هو الذي يمكن ان يحدثه المسلمون
حين يغيرون نظام العالم
سالازار
ان الخطر الحقيقي
الذي يهددنا مباشراً وعنيفاً هو الخطر
الاسلامي ، فالمسلمون عالم مستقل كل
الاستقلال عن عالمنا الغربي ، فهم يمتلكون
تراثهم الروحي الخاص بهم ، ويتمتعون بحضارة
تاريخية ذات اصالةفهم جديرون بان يقيموا
قواعد عالم جديد دون حاجة الى اذابة شخصيتهم
الحضارية والروحية في الحضارة الغربية
ان الاسلام
يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة
الافريقية
مورو بيرجر
يجب ان نزيل
القرآن العربي من وجودهم ونقتلع اللسان
العربي من السنتهم ، حتى ننتصر عليهم
الحاكم الفرنسي في الجزائر بعد مرور مئة عام عاى احتلالها
ان اخشى ما نخشاه
ان يظهر في العالم العربي محمدٌ جديد
بن جوريون
إذا وجد القائد
المناسب الذي يتكلم الكلام المناسب عن
الاسلام ، فان من الممكن لهذا الدين ان يظهر
كاحدى القوى السياسية العظمى في العالم مرة
اخرى
المستشرق البريطاني مونتجومري وات
لكننا وجدنا ان
الخطر الحقيقي علينا موجود في الاسلام وفي
قدرته على التوسع والاخضاع وفي حيويته
المدهشة
لورانس براون
من يدري ربما
يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الغرب مهدد
بالمسلمين يهبطون اليها من السماء لغزو
العالم مرة ثانية ، وفي الوقت المناسب.
ألبر مشادور
إذا اتحد العرب
في امبراطورية عربية ، امكن ان يصبحوا لعنة
على العالم وخطراً او امكن ان يصبحوا ايضا
نعمة له ، اما اذا بقوا متفرقين فانهم يظلون
حينئد بلا وزن ولا تاثير .
المبشر بورانس براون
ان الوحدة
الاسلامية نائمة ، لكن يجب ان نضع في حسباننا
ان النائم قد يستيقظ .
ارنولد توينبي
وماذا اصنع اذا
كان القرآن اقوى من فرنسا
لاكوست وزير المستعمرات الفرنسي ، عام 1962
لا يوجد مكان على
سطح الارض الا واجتاز الاسلام حدوده وانتشر
فيه فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس الى
اعتناقه بشدة تفوق أي دين آخر
هانوتو
وزير خارجية فرنسا سابقاً