Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

الشيعة

 

الشيعة

الشيعة وبدون تعصب :

*لغتاَ: قال تعالى:)وإن من شيعته لإبراهيم   (وقوله سبحانه) هذا من شيعته وهذا من عدوه(.

*التشيع :"المشايعة أي المتابعة والمناصرة والموالاة ، فالشيعة بالمعنى اللغوي هم الأتباع والأنصار وقد غلب هذا الاسم على اتباع علي عليه السلام حتى اختص بهم واصبح اذا اطلق ينصرف اليهم"1

وفي لسان العرب" هم القوم الذين يجتمعون على الأمر ، وكل قوم اجتمعوا على أمر ، فهم شيعة . وكل قوم أمرهم واحد يتبع بعضهم رأي بعض فهم شيع"2.

 

*اصطلاحاً: "  هي الطائفة الإسلامية التي توالي وتقلد الائمة الاثنى عشر من اهل بيت المصطفى عليا وبنيه"3

 

*وهم من قدم الإمام علي على غيره من صحابة الرسول صلى الله عليه وآله باعتقاد منهم انه مقدم ومعين خليفة ووصي لرسوله من قبل الله سبحانه .

* ظهور الشيعة:

وقد ظهر الشيعة روحياً في أيام الرسول صلى الله عليه وآله، والدليل أحاديث الرسول عن وجوب مشايعة ومناصرة علياً عليه السلام،وظهر سياسياً بعد موت النبي صلى الله عليه وآله كما هو ظاهراً للعيان. ومن الأدلة على تكوين الشيعة أيام الرسول صلى الله عليه وآله،(عندما نزلت الآية المباركة) وأنذر عشيرتك الأقربين( دعا رسول الله علياً وأمره بإعداد طعام لآل عبد المطلب وكانوا أربعين رجلاً وبعد ذلك قام النبي (ص) وقال :يا بني عبد المطلب إني والله ما اعلم شابا من العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد امرني الله أن أدعوكم إليه فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم فأحجم القوم عنها جميعا ، قال علي عليه السلام : أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه فاخذ الرسول(ص) رقبة الإمام علي (ع)  وقال إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا .

 

*من هم رواد التشيع الأوائل :

1.                        جندب بن جنادة

2.                        أبو ذر الغفاري

3.                        عمار بن ياسر

4.                        سلمان الفارسي (المحمدي)

5.                        المقداد الكندي.

6.                        حذيفة بن اليمان(ثاحب سر النبي) .

7.                        خزيمة ابن ثابت الأنصاري (ذو الشهادتين).

8.                        الخباب بن الإرث الخزاعي.

9.                        سعد بن مالك الخدري

10.               أبو الهيثم الأنصاري.

11.               انس ابن الحرث.

12.               أبو أيوب الأنصاري.

13.               جابر بن عبد الله الأنصاري.

14.               هاشم ابن أبى وقاص.

15.               محمد ابن الخليفة الأول أبي بكر .

16.               مالك بن نويرة( الذي قتله خالد بن الوليد).

17.               البراء ابن عازب الأنصاري .

18.               أُبي بن كعب (سيد القراء).

19.               عبادة بن الصامت.

20.               عبد الله بن مسعود (صاحب وضوء النبي ،واحد سادة القراء).

21.               أبو الأسود الدؤلي.

22.               ظالم بن عمير واضع أُسس النحو بامر الامام علي.

 

*والكثير الكثير من الصحابة ومجموعهم مائة وثلاث وثلاثون.

 

*فالشيعة أصلا ، جمعٌ من صحابة الرسول (ص) والوا علياً ومن ثم أبنائه من بعده وهم أثنى عشر إماما ، ( انظر أئمة الشيعة في الصفحة الرئيسية) .

 

**عقائد الشيعة : (بلسان أحد كبار الشيعة الإمامية ابن بابويه القمي {الصدوق} ).

"الاعتقاد بالتوحيد : إن الله تعالى واحد ليس مثله شيء قديم لم يزل ولا يزال سميعاً بصيراً حكيماً حياً قيوما عزيزا قدوسا عالما قادرا . لا يوصف بجوهر ولا جسم ولا صورة ولا عرض ، خارج عن الحدين حد الإبطال وحد التشبيه .

الاعتقاد في القرآن :

انه كلام الله و وحيه وتنزيله وكتابه وانه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وان القرآن الذي أنزله الله تعالى على نبيه هو ما بين الدفتين وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك وما نسب إلينا أنا نقول انه اكثر من ذلك فهو كاذب "

 

*ويقول العالم محمد رضا المظفر :

"نعتقد أن الله واحد ليس كمثله شيء قديم لم يزل ولا يزال هو الأول والآخر ، عليم حكيم عادل قادر حي غني سميع بصير لا يوصف بما توصف به المخلوقات ، ونعتقد بأنه يجب توحيد الله تعالى من جميع الجهات بأنه واحد في ذلك وصفاته عين ذاته، وكذلك يجب توحيده في العبادة ، ونعتقد أن النبوة وظيفة الإلهية وسفارة ربانية يجعلها الله لمن يختاره من عباده الصالحين فيرسلهم إلى سائر الناس لإرشادهم ، ونعتقد أن الإمامة اصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها ، ويجب النظر فيها كما يجب النظر في التوحيد والنبوة ، وهي كالنبوة لطف من الله تعالى. ونعتقد أن القرآن هو الوحي الإلهي المنزل من الله تعالى على لسان نبيه الأكرم ، لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف ، ومن ادعى فيه غير ذلك فهو مخترق أو مغالط وكلهم على غير هدى فانه كلام الله تعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه" .

 

* "الاعتقاد بعصمة الأئمة و أدلتها العقلية:

1)                      الدليل الأول :

يقول العلامة الحلّي في كتابه الألفين : الممكنات تحتاج في وجودها وعدمها إلى علة ليست من جنسها إذ لو كانت من جنسها لاحتاجت إلى علة أخرى واجبة غير ممكنة ، كذلك الخطأ من البشر ممكن فإذا أردنا رفع الخطأ الممكن يجب أن نرجع إلى المجرد من الخطأ وهو المعصوم ، ولا يمكن افتراض عدم عصمته لأدائه إلى التسلسل أو الدور أما التسلسل فإن الإمام إذا لم يكن معصوما احتاج إلى إمام آخر لان العلة المحوجة إلى نصبه هي جواز الخطأ على الرعية ، فلو جاز عليه الخطأ لاحتاج إلى إمام آخر فإن كان معصوما و لألزم التسلسل ، و أما الدور فلحاجة الإمام إذا لم يكن معصوما للرعية لترده إلى الصواب مع حاجة الرعية للاقتداء به .

2)                      الدليل الثاني :

يقول الشيعة ، إن مفهوم الإمام يتضمن معنى العصمة لان الإمام لغةً هو المؤتم به : كالرداء اسم لما يرتدى به ، فلو جاز عليه الذنب فحال إقدامه على الذنب إما أن يُقتدى به أولا ؛ فان كان الأول كان الله تعالى قد أمر بالذنب وهذا محال ، وان كان الثاني – خرج الإمام عن كونه إماما فيستحيل رفع التناقض بين وجوب كونه مُأتما به وبين وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بتصور أن العصمة متضمنة في مفهوم الإمام ولازمة لوجوده .

3)                      الدليل الثالث :

الإمام حجة الله في تبليغ الشرع للعباد وهو لا يقرب العباد من الطاعة ويبعدهم عن المعصية من حيث كونه أنسانا ، ولا من حيث سلطته فان بعض الرؤساء الذين ادعوا الإمامة كانوا فجرة لا يصح الاقتداء بهم فإذا أمروا بطاعة الله كانوا مصداق قوله تعالى) أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم (  . وفي مثل هذه الحالات لا يثق المكلف بقولهم وله عذره ، فثبت إن تقريب الناس من طاعة الله لا من حيث كون الإمام إماماً ، و إنما من حيث كونه معصوما حيث لا يكون للناس عذر عصيانه تصديقا لقوله تعالى : ) لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ( ، و الأئمة حجج الله كالرسل سواء بسواء لان الإمام منصوب من قبل الله تعالى لهداية البشر"4 .

 

*"الاعتقاد بعصمة الأئمة و أدلتها النقلية:

                                                 أ‌-        قال الله تعالى في سورة البقرة :لنبيه إبراهيم : ) إني جاعلك للناس إماماً قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين( دلت هذه الآية على العصمة لان المذنب ظالم ولو لنفسه لقوله تعالى : ) فمنهم ظالم لنفسه ( .

                                             ب‌-    قال الله تعالى : ) يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ( ، والدليل فيها : إن أولي الأمر الواجب طاعتهم يجب أن تكون أوامرهم موافقة لأحكام الله تعالى لتجب لهم هذه الطاعة ولا يتسنى هذا إلى بعصمتهم إذ لو وقع الخطأ منهم لوجب الإنكار عليهم وذلك ينافي أمر الله بالطاعة لهم .

                                             ت‌-    ذهبت الآية الثانية والثلاثين من سورة الأحزاب إلى عصمة أهل البيت الذين نزلت فيهم وهي قوله تعالى : ) إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تظهيراً ( فبعد إثبات نزولها في أهل البيت الذي نص عليه كل من الإمام احمد في مسنده ، ومستدرك الصحيحين والدر المنثور ، وكنز العمال وسنن الترمذي ، وتفسير الطبري ، وخصائص النسائي ، وتاريخ بغداد ، والاستيعاب لابن عبد البر ، والرياض النضرة للمحب الطبري ، ومسند أبى داوود وأسد الغابة ، جميع هؤلاء قالوا إنها نزلت في النبي (ص) وعلي (ع) وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام .

ويتساءل العلماء عن معنى ذهاب الرجس لينتهوا إلى انه نفي كل ذنب وخطأ عنهم والإرادة هنا تكوينية لا تشريعية لوضوح ان التشريعية مرادة لكل الناس . ولا يلزم منه الالجاء لما سبق أن ذكرناه من أن العصمة مدد من الله تعالى واستعداد من العبد . هذه بعض أدلة الشيعة في العصمة وهي كما ترى منتزعة من الكتاب والسنة والعقل .

*الغلو والغلاة:

ان الشيعة تبعا لمواقف ائمتهم وقفوا موقفا حازما من الغلوا والغلاة فسلطوا عليهم الاضواء وتبرأوا منهم وكافحوهم وشّهروا بهم ، وهم بذلك لا يتعدون موقف امير المؤمنين (ع) حينما يقول :

{ هلك فيّ اثنان محب غالٍ ، وعدوا قال} وموقف الامام الصادق عليه السلام حينما يقول : {ما نحن الا عبيد الذي خلقنا واصطفانا ، والله ما لنا على الله من حجة ولا معنا من الله براءة ، وانا لميتون وموقوفون ، ومسؤلون ، من احب الغلاة فقد ابغضنا ، ومن ابغضهم فقد احبنا ، الغلاة كفار والمفوضة مشركون ، لعن الله الغلاة ألا كانوا نصارى ألا كانوا قدرية ألا كانوا مرجئة ألا كانوا حرورية} .

 

*يرث المحق من المسلمين من مبطلهم ومبطلهم من محقهم ومبطلهم ، الا الغلاة يرث منهم المسلمون وهم لا يرثون المسلمين كما ان الامامية لا يغسلون موتى الغلاة ولا يدفنونهم ويحرمون تزويجهم واعطائهم الزكاة ، وتجد هذه الاحكام موزعة في كتب فقه الامامية في ابواب الطهارة والزكاة والارث ، ان الامامية لا يعتبرون الغلاة مسلمين .

 

* المهدي من عقائد الشيعة:

ان الايمان بالامام المهدي عليه السلام موضع اتفاق جمهور المسلمين ، وما يقوله الشيعة باختصار هو ان هنالك رجل من ابناء رسول الله يخرج في آخر الزمان من ولد الامام الحسين (ع) اسمه كاسم الرسول (ص) يملأ الارض عدلا كما ملئت جورا .

 

*مصادر التشريع عند الشيعة :

ان المتتبع لفقه الشيعة الامامية يجدهم ينقطعون في كل الاحكام الفقهية – الا المستحدثة – الى النبي (ص) عن طريق الائمة الاثني عشر من اهل البيت (ع) ، وهؤلاء عندهم مصادر التشريع اثنان فقط .

1.                        كتاب الله سبحانه وتعالى  .

2.                        وسنة نبيه(ص).

وهذه هي اقوال الشيعة قديماً وحديثاً ، بل هي اقوال الائمة من اهل البيت الذين لم يدّعِ واحد منهم انه اجتهد برأيه او حكم حكما من عنده ، كما قال الامام علي (ع)عندما اختاروه للخلافة واشترطوا عليه ان يحكم فيهم بسنة الشيخين فقد قال : { لا احكم الا بكتاب الله وسنة رسوله }.

ويرفض ائمة اهل البيت القول بالرأي ولا القياس ولا الاستحسان كما عرف عنهم عليهم السلام.

وإليكم قول احد كبار علماء الشيعة المعاصرين الشهيد آية الله محمد باقر الصدر رضوان الله عليه  في رسالته العملية لفقه العبادات والمعاملات : " ونرى من الضروري ان نشير اخيرا بصورة موجزة الى المصادر التي اعتمدناها بصورة رئيسية في استنباط هذه الفتاوى الواضحة - وهي كما ذكرناها في مستهل الحديث – عبارة عن الكتاب الكريم والسنة الشريفة المنقولة عن طريق الثقات المتورعين في النقل مهما كان مذهبهم

واما ما يسما بالدليل العقلي الذين اختلف المجتهدون والمحدثون في انه هل يسوغ العمل به اولا ، فنحن وان كنا نؤمن بانه يسوغ العمل به ، ولكنا لم نجد حكما واحدا يتوقف اثباته على الدليل العقلي بهذا المعنى ، بل كل ما يثبت بالدليل العقلي فهو ثابت في نفس الوقت بكتاب او سنة واما ما يسما بالدليل العقلي الذين اختلف المجتهدون والمحدثون في انه هل يسوغ العمل به اولا ، فنحن وان كنا نؤمن بانه يسوغ العمل به ، ولكنا لم نجد حكما واحدا يتوقف اثباته على الدليل العقلي بهذا المعنى ، بل كل ما يثبت بالدليل العقلي فهو ثابت في نفس الوقت بكتاب او سنة . واما ما يسما بالاجماع فهو ليس مصدرا الى جانب الكتاب والسنة ، وانما لا يعتمد عليه الى من اجل كونه وسيلة اثبات في بعض الحالات "5 .

 

* اصحاب الصحاح عند اهل الشيعة:

1.                        محمد بن يعقوب الكليني ، صاحب الكافي.

2.                        محمد بن علي بن الحسين المعروف بابن بابويه القمي،صاحب من لا يحضره الفقيه .

3.                        محمد بن الحسن بن علي الشيخ الطوسي ، صاحب التهذيب والإستبصار .

 

 

 

  1. هوية التشيع ، د. الشيخ أحمد الوائلي .ط3 ،ص11

  2. لسان العرب

  3. الشيعة هم أهل السنة . د. محمد التيجاني السماوي،ط1. ص17

  4. الفتاوى الواضحة .الشهيد محمد باقر الصدر.